المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: صور عارية لاجمل نساء العالم
العاصفة > المنتديات الإجتماعية > الملتقى الإجتماعي
الصفحات: 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10, 11, 12, 13, 14, 15, 16, 17, 18, 19, 20
بسام الخوري
user posted image


my gift for thursday 26.02.2009
بسام الخوري
user posted image

http://images.google.de/images?hl=de&q=Mon...F-8&sa=N&tab=wi

Monica-Bellucci
بسام الخوري
ياليتني كنت بدل الفروة
الكِنْدي
QUOTE(بسام الخوري @ 26th Feb 2009, 03:05 PM)
ياليتني كنت بدل الفروة
*


كل أصلع يحسد الفرو

e19.gif
بسام الخوري
user posted image


http://www.youtube.com/watch?v=Nx8Dx28IfFY

http://www.yvonnecatterfeld.com/


yvonne catterfeld


germany
بسام الخوري
romy schneider

user posted image

رومي شنايدر جميلة ألمانية من أراد تعقبها فعليه بالإنتحار
بسام الخوري
http://www.otto.de/is-bin/INTERSHOP.enfini...FromSearch=true


for more bikini fotos

user posted image
بسام الخوري
Sexy Dessous

http://www.otto.de/is-bin/INTERSHOP.enfini...yName=sh4352210


ass.gif ass.gif AAAA.gif
بسام الخوري
ivanka trump


user posted image
زنزونة
19.gif 19.gif
بسام الخوري
ترفض تقليد النحيفات وخسرت فرص عمل بسبب وزنها غير الملائم ... العارضة زنتا شنابل «مغرمة» بالأكل العربي... حتى البدانة!
باريس - نبيل مسعد الحياة - 01/03/09//

تألقت عارضة الأزياء الألمانية الصاعدة زنتا شنابل (21 سنة) في «أسبوع الموضة الراقية» الباريسي الذي أنهى عروضه أخيراً. وتمضي شنابل حياتها بين باريس حيث تقيم، ولندن ونيويورك للمشاركة في عروض الأزياء التي تقدمها أكبر دور الموضة العالمية، بالإضافة إلى جلسات تصوير لحساب ماركات محددة من مبتكرات التجميل، أو لمجلات نسائية ترى فيها سفيرة مثالية للأناقة.
تقول شنابل عن مشوارها المهني: «بدأت عرض الأزياء في ألمانيا في سن المراهقة، في إطار العروض المخصصة لموضة الشابات وثياب البحر. ثم أتيت إلى فرنسا لأن والدتي تقيم بين الجنوب الفرنسي وألمانيا، وأردت تعلم مهنة تصميم الأزياء وتفصيلها، لكن الظروف شاءت أن ألتقي بأشخاص فتحوا أمامي باب مهنة «توب مودل»، فاعتزلت التعلم موقتاً، كوني واعية كلياً ان عمر العارضة لا يزيد عن خمس أو ست سنوات على الأكثر، خصوصاً في حالة شابة مثلي لم تبدأ رسمياً في باريس أو نيويورك وهي مراهقة. ولا بد لي إذاً من أن أفكر في مستقبلي وأن أخطط له. فأنا مصرة على مواصلة تعليمي في المستقبل القريب، ولكنني لست متأكدة من رغبتي في تعلم تصميم الأزياء بعد، وأفكر في تسجيل اسمي لدى مدرسة متخصصة في فن الدراما كي أتحول ممثلة لاحقاً».
وبصدد فشل العارضات اللواتي يطمعن في مستقبل سينمائي، تقول شنابل: «أعتقد أن السينما تلجأ إلى خدمات عارضة الأزياء كي تستخدم جمالها أولاً وأخيراً، ولذا نجد أن العدد الأكبر من نجمات الموضة اللواتي يصبحن ممثلات، لا يعثرن إلا على أدوار سطحية في أعمال سينمائية متوسطة، بل رديئة المستوى. وهناك ليتيسيا كاستا وأندي ماكدويل وغيرهما، قد نجحن في السينما وأيضاً المسرح، وأنا أفكر في هذه الفئة وليس في فئة الفاشلات عندما أخطط لمستقبلي الفني». وعن مقومات النجاح في هذه الحال، تقول شنابل: «الذكاء وعدم قبول أي عرض مغر يأتي، والتمعن في قراءة السيناريوات قبل الموافقة عليها، والصبر، إذ أن انتظار الدور الجيد هو شيء أفضل من التهافت على دور لا يستحق الاهتمام».
وعن العارضات النحيفات اللواتي يتربعن فوق عرش الموضة حالياً، تضيف: «أنا شخصياً ضد مبدأ قيام الموضة بفرض قوانين محددة بالنسبة إلى الشكل الخارجي للمرأة، وعلى المبتكر أن يرسم ويصمم موضة تناسب كل الأجسام والأشكال. وأنا أشعر بالأسف حين أرى فتيات مراهقات يقلدن بعض العارضات النحيفات ويمتنعن عن الأكل من أجل البقاء تحت وزن معين. وكل هذا لا يحدث إلا لمجرد الخضوع لقواعد تفرضها فئة من مبتكري كبرى دور الأزياء. وأنا فقدت أكثر من فرصة للعمل بسبب وزني غير الملائم للقواعد الجارية، كما فقدت عقد عمل لأنني ممتلئة أكثر من اللازم. والأمر في النهاية يتوقف على مطالب كل دار وكل مبتكر. وأنا لست عارضة أزياء على الطريقة الباريسية الكلاسيكية، بل أكثر على الطريقة الأميركية، بمعنى أنني لا أمنع نفسي من تناول الوجبات التي تعجبني، وأحب الأكل العربي مثلاً منذ أمضيت فترة في المغرب وتونس من أجل جلسات تصوير للموضة. أما عن السهر، فأنا أميل إلى الخروج كثيراً مع شلة أصدقائي، ولا أحرم نفسي من ملذات الحياة في سبيل عملي. ولا يعني الأمر أنني لست مهنية أو محترفة أو أنني لا أحب مهنتي، فأنا أسعى دوماً إلى ممارسة نشاطاتي المختلفة في أحسن طريقة ممكنة، وأحرص على أن أتقدم إلى العمل في أفضل حال جسدية وذهنية. فإذا كنت أشارك في عرض موعده العاشرة صباحاً، أمتنع عن السهر في الليلة السابقة، وهذا ما يفعله أي شخص في الدنيا أياً كان وجه نشاطه».
وعن عارضتها المثالية، تقول: «أنا معجبة بسيندي كروفورد وأيضاً بالألمانية هايدي كلوم التي تحسن فعل كل ما تخوضه من مغامرات مهنية وتدمج بمهارة بين عملها وحياتها الشخصية».
وتختتم شنابل كلامها بنصيحة لكل من تهوى ممارسة مهنة «توب مودل»، وهي «ألا تتخلى الفتاة عن هويتها الأصلية وألا تمثل دوراً من أجل أن تحصل على عمل ما في الموضة، فالصدق هو الذي يأتي بنتيجة في النهاية، وحده دون سواه».
بسام الخوري
preity zinta from india

user posted image


بسام الخوري
nice model

user posted image




user posted image
asyrian
الرجاء من بسام الالتزام بعنوان الموضوع
بسام الخوري
سلاف فواخرجي تنتظر مولودها الثاني

GMT 7:00:00 2009 الأحد 1 مارس



رحاب ضاهر

رحاب ضاهر من بيروت: تحاول الفنانة السورية سلاف فواخرجي الإنتهاء سريعا من تصوير مسلسل "اخر أيام الحب" الذي يقوم بإخراجه زوجها المخرج والممثل وائل رمضان، لرغبتها في عرضه خلال شهر رمضان القادم، إضافة إلى سبب آخر وهو حمل "سلاف" والذي سيجعلها تتوقف عن التمثيل خلال الأشهر القادمة استعدادا لإستقبال مولودها الثاني.

user posted image
بسام الخوري
QUOTE(asyrian @ 1st Mar 2009, 12:21 PM)
الرجاء من بسام الالتزام بعنوان الموضوع
*




هدول الصور مو إلك ...هدول للشباب بالسعودية يلي ما شافو وجه أنثى سوى وجه جداتهم ربما ...


18.gif
زنزونة


على اساس صور عارية .. صرنا بصورة وجه من دون بدن
asyrian
QUOTE(بسام الخوري @ 1st Mar 2009, 03:27 PM)
QUOTE(asyrian @ 1st Mar 2009, 12:21 PM)
الرجاء من بسام الالتزام بعنوان الموضوع
*


هدول الصور مو إلك ...هدول للشباب بالسعودية يلي ما شافو وجه أنثى سوى وجه جداتهم ربما ...
18.gif
*


12.gif طيب وين بقية صورة سلاف فواطفررشسبيسجي 5.gif

عفكرة مزحك صاير تقيل و بلا طعمة
بسام الخوري
user posted image


monday 02.03.2009
بسام الخوري
44,850

03.03.2009

12:30
بسام الخوري
03.03.2009

tuesday

user posted image
ana
QUOTE(بسام الخوري @ 3rd Mar 2009, 11:35 AM)
03.03.2009

tuesday

user posted image
*




مو فاشلة هالصورة ؟؟
شعرها طالع كأنو مركب تركيب عراسا !!


SAD_BIRD
QUOTE(ana @ 3rd Mar 2009, 03:31 PM)
مو فاشلة هالصورة ؟؟
شعرها طالع كأنو مركب تركيب عراسا !!
*



والبنت واضح انها كتير صغيره , 16.gif
يعني بسام دلوقتي ممكن اي حد يرفع عليه قضيه استغلال اطفال تحت السن القانونيه في مواد مخله بالاداب 325.gif
بسام الخوري
i take all picture from google
بسام الخوري
جيزيل باندشن تتزوج توم برادي نجم كرة القدم الامريكي

GMT 9:00:00 2009 الجمعة 27 فبراير

رويترز



--------------------------------------------------------------------------------


لوس انجليس: ذكرت مجلة/يو أس ويكلي/ ان عارضة الازياء البرازيلية جيزيل باندشن تزوجت نجم دوري كرة القدم الامريكي توم برادي في ضاحية سانتا مونيكا في لوس انجليس يوم الخميس.
وقالت المجلة المعنية بأخبار المشاهير ان مراسم الزواج عقدت في كنيسة سانتا مونيكا الكاثوليكية في الضاحية المطلة على المحيط وان معظم الضيوف كانوا من الاقارب المباشرين للعروسين. وارتدت العروس زيا من دار ازياء (دولشي أند جابانا) وكذلك كلابها الثلاثة.
وبدأت العلاقة بين باندشن (28 عاما) ونجم فريق نيو انجلاند باتريوتس البالغ من العمر 31 عاما في عام 2006. وكانت مرتبطة في السابق بالممثل ليوناردو ديكابريو.
وذكر موقع فوربس دوت كوم في مايو ايار الماضي ان بانديش هي أعلى عارضات الازياء أجرا في العالم حيث تقدر مكاسبها السنوية بحوالي 35 مليون دولار امريكي.
ولبرادي ابن عمره 18 شهرا من الممثلة بريدجت مويناهان التي انفصل عنها في اوائل حملها.


user posted image
بسام الخوري
إيفا لانغوريا و إطلالة باهتة بنيويورك

GMT 10:15:00 2009 الثلائاء 24 فبراير

منة حسام



--------------------------------------------------------------------------------


منة حسام ـ إيلاف: كان يقال ثلاثة أمور إذا إجتمعوا، الجمال، والأناقة، والتألق نتذكر حالاً إيفا لانغوريا، لكن خلال أسبوع الموضة في نيويورك كان ما إرتدته إيفا لانغوريا خلال العرض الخاص بالمصمم ماثيو ويليامسون أقرب "للكارثة". فبدت لانغوريا في هذه السترة الذهبية الغريبة كإحدى ربات البيوت اليائسات بحق، كما أن هذا الزي المنقوش الملون، والمكون من ثلاثة قطع لم يعد دارجاً منذ أواخر التسعينات.
فالمؤكد أنها إطلالة غير موفقة لإيفا ..والسؤال كيف ستتمكن من محو هذه الصورة من أذهاننا؟



user posted image
بسام الخوري
. السادة الزوار اخترنا هذا العنوان لجذبكم فمن كان منكم يحب المزاح والزنبرة والجو العائلي ويتحمل هذا الجو فلينضم الينا في العاصفة ..صحيح اسم العاصفة مخيف ولكنه ليس كذلك ...مساحة الحرية هنا كبيرة ...
بسام الخوري
http://www.facebook.com/groups.php?ref=sb#...gid=60553093224
بسام الخوري
nice string

user posted image

بسام الخوري
سيرين عبد النور أفضل فنانة شاملة

GMT 9:45:00 2009 الأربعاء 4 مارس

رحاب ضاهر



--------------------------------------------------------------------------------


رحاب ضاهر من بيروت: حصلت الفنانة سيرين عبد النور على لقب أفضل فنانة شاملة في الوطن العربي عام 2008 وفقا لإختيار القراء في الحفل الذي أقامته جريدة الجمهورية المصرية أحتفالا بعيد ها الخامس والخمسين و مجلة "حريتي" في عيدها التاسع عشر.
الإختيار بناء على نجاحها كمطربة و مبيعات ألبومها الكبيرة و لنجاحها في التمثيل خلال هذا العام. وكانت قد شاركت في بطولة ثلاثة أفلام سينمائيةهي : "المسافر" و"رمضان مبروك أبو العلمين"- و "دخان بلا نار"و تم عرض إثنين منهما هما" دخان بلا نار" و "رمضان مبروك أبو العلمين" و تنتظر عرض فيلمها "المسافر" كما أصدرت مؤخرا ألبومها (ليالي الحب) الذي ضم ثمان أغاني، صورت منه أغنية عمري معاك مع المخرجة راندا علم .كما نالت الفنانة ناسي عجرم درع مطربة العرب طبقا لاستفتاء الجمهورية وظهرت وغنت في الحفل وبدت واضحة عليها مظاهر الحمل ، فيما نال المطرب وائل جسار جائزة افضل مطرب عربي.يذكر أن سيرين عبدالنور افتتحت الحفل حيث غنت "ليلة من الليالي" و"قلبِي وانت" و"كل الدنيا لي". كما أقامت لها شركة روتانا مساء أمس حفل عشاء ضخم أحتفالا بصدور ألبومها.

user posted image
SAD_BIRD
QUOTE(بسام الخوري @ 4th Mar 2009, 01:46 PM)
user posted image
nice string
*



yes
very nice 1108014410.gif
بسام الخوري
كيرا نايتلي .. فتاة 'مستنسخة'

04/03/2009



لندن - د ب أ: تجسد الممثلة البريطانية الشابة كيرا نايتلي شخصية فتاة 'مستنسخة' في فيلمها الجديد 'لا تتركني ابدا' للمخرج مارك رومانيك.
وأفادت مجلة 'فارايتي' الامريكية المعنية بأخبار المشاهير بأن نايتلي ستظهر في فيلم الخيال العلمي الجديد إلى جانب النجوم أندرو جارفيلد وكاري موليجان، حيث سيقدمون أدوار طلبة ينشأون في مدرسة داخلية بعيدا عن أي سبل معرفة أو اتصال بالعالم الخارجي.
ويصل الفيلم إلى ذروة حبكته الدرامية عندما يكتشف هؤلاء الطلبة أنهم مجرد شخصيات مستنسخة، خلقوا من أجل التبرع بأعضائهم للغير فحسب.
ويعد الفيلم تجربة جديدة بالنسبة لنايتلي /23 عاما/ التي ارتبط اسمها بالادوار التراثية بعد بطولتها لافلام مثل 'قراصنة الكاريبي' و'الدوقة' بالاضافة إلى فيلمها القادم 'سيدتي الجميلة'. ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في التاسع من نيسان/إبريل المقبل بلندن.
بسام الخوري
user posted image

كيرا نايتلي
بسام الخوري

today 05.03.2009
user posted image
بسام الخوري
http://www.youtube.com/watch?v=Iu0DlCKV1Mk&feature=related



The Best of ladies Figure Skating
بسام الخوري
user posted image

playboy magazine
بسام الخوري
user posted image

playboy
بسام الخوري
user posted image

brande roderick


http://images.google.de/images?hl=de&um=1&...20&sa=N&ndsp=20
بسام الخوري
user posted image


jayde nicole

http://images.google.de/images?hl=de&um=1&...20&sa=N&ndsp=20
بسام الخوري
طيبة جدا جميلة جدا
عناية جابر

06/03/2009




' يا لها من فتاة شقراء، تباً! إنها مارلين' كتاب من تأليف نورمان ميللر، كان صدوره في طبعته الانكليزية عام 1980 تحت عنوان :of women and their elegance
وفي طبعته الفرنسية عام 1982 تحت عنوان :memoires imaginaires de marlin حتى ترجمهُ بسّام حجّار الى العربية عام 1996، والتنفيذ والتوزيع لدار الجديد.
كتاب غريب حزين، شهواني ممتع في حلول ميللر في رأس مونرو وفي استعارته فكرتها عن الحياة والشهرة والرجال. كتاب ننحاز اليه كما ننحاز الى خطايانا خفية، وكنت قرأته مراراً على مدى سنوات صدوره، وأعدت بالأمس قراءته متأملّة هذه المرّة في ترجمة الشاعر الغائب حديثاً وفي أسرار انشداده الى هذا الكتاب، رغبة منّي في نظرة بانورامية الى الشاعر الذي يبدو من خلال اختياره هنا ترجمة مثل هذا الكتاب تحديداً (المعروف عنه انه لا يترجم سوى اختياراته الشخصية) بكل الإشراق الحسّي والتلذذ المجهول المصدر الذي يفوح من الترجمة، ويُحيل بأمانة الى محطات في حياة مارلين الفاتنة، والى ذكريات (بحسب ميللر) عن أقرب المقربين إليها: آمي وميلتون غرين .
لا يقدّم الكتاب عرضاً تاريخياً للوقائع، ولا يرغب بأية حال، في الإيحاء بأنه يُعبّر حقيقة عن أفكار مارلين مونرو أو أيّ من الشخصيات التي يرد ذكرها، مع ذلك يُقنعنا ميللر أن مارلين من تسرد، ونشتبه في اختيار بسّام أن شيئاً في روحه وجسده يتّقد من خلال ما نُقل عن تلك الفاتنة. ودودة وجاهلة وكريمة في بذل فتنتها، وفي إصغائها الى جسدها. إمرأة مُستلبة تحت الأضواء، مرفوضة عاطفياً وفكرياً، ومرغوبة بشدة في اكتمال استداراتها التي تُنهض 'الأنثى' فيها وتمنحها الكثير من اللذة والمتع الماديّة .
ترجم بسّام حجار الحيّي، المنطوي، حياة مارلين المفلوشة جسدياً، بروية وسعادة بالغة انعكست واضحة في المفردة المغناج، والمنتقاة بمزاج عذب وعابث. كانت مارلين انفعالية حيال روائح الأجساد الذكورية، مُثارة اغلب الوقت، وغير مُكترثة في الارتباط بعلاقة جادّة، مادامت علاقتها بالعالم قد تضررت ومادام اليُتم والتنقّل في بيوت الرعاية قد جرّدها من الثقة بالنفس وبالآخر. لا تقّدم مارلين في سيرتها المفترضة هذه، أية تبريرات مُخففة، لهمجية رغباتها وفوضاها، فجسدها ملكها يخّص كل الرجال، ولا يخّص أحداً في آن. أمضت الشقراء أغلب عمرها القصير في السرير، فريسة رغبة جنسية لا ترتوي (تعويض الفقد والانتهاك) كما لوجسدها كتلة من الجنس محشورة في أنبوب، يكفي الضغط عليه قليلاً ليتدفّق الى آخره.
أقرأ في كتاب نورمان ميللر، وأسأل مُحتارة في غبطة بسّام العمل على ترجمة أكثر الفاتنات حسّية؟ ما الذي يستغرق حجار فعلاً في مثل هذه السيرة الساخنة، هو الناحي مناحيه الروحية في الشعر وفي الترجمات والخائض في روحانيات اليابانيين واهتمامات روائييهم بالأرواح المتناسلة من جيل الى جيل؟ في بورخيس وعماه، في بونفوا، وأين جسد مارلين المتشظي من طقوس الشاي الصارمة، واين براعم الخوخ في الحدائق الأمبراطورية ممّا تبرعم في صدر مارلين ونضج؟ أذكر لهفته الى ترجمة هذا الكتاب، حتى أنه في الإهداء المُذيّل لي كتب يقول: 'مارلين هي أنت وأنا حيث الأشياء متساوية، الروح كما الجسد، ومرة أخرى مختلفة، وعليك يا عزيزتي ألا تستغرقي في البحث عمن نحن فعلاً .'
ما كان يُمكنني المصالحة مع غريزية مارلين، إلا بقدر ما يمتصّ جسم كيماوي، جسماً آخر لا يناسبه. لااعرف أن انفلت الى الخارج. أتلصص عليه؟ اجل، لكنني لا أخطو اليه. الداخل ـ قلت لبسّام ـ هو صنعتي السعيدة وبراعتي. لكنني قرأت مارلين وبسّام بنجاح سرّي، وبمسيرة قراءة صامتة كما لو اقلّ همسة منيّ تجذب الشياطين إليّ.
ربما كان اصل العيش هو هذا الجسد تحديداً، فكرّت، لم أكن اريد أن أناقش حبور وغبطة بسّام في اختياره، وانتهيت بأن قلت له أن الكتاب ممتع، وقلت بأنه يستحق القراءة لكن هذا الفضاء الجنسي الفسيح، ليس فضائي .
لم تعرف مارلين أيّ أمر عن التمثيل، الحياة، الحب. لم تعرف أيّ شيء على الإطلاق، عرفت فحسب عدد المرات التي غادرت فيها السرير. إمرأة استيقظت من نعاس الطفولة، فوجدت القناعة جاهزة بكل عطايا جسدها. لم يستدعها أحد لتصنع خلوداً، ولا لتلعب دوراً خاصاً، ولا هدفاً عظيماً، أو ثانوياً. آمنت فحسب بما كان يرويه لها جسدها والرجال جلهّم في ذلك الوقت ذهبوا صرعى ذلك الجسد. طيبة جداً مارلين وجميلة جداً .user posted image
بسام الخوري
كارلا بروني ترغب في الانجاب أو التبني

06/03/2009




باريس - د ب أ: كشفت المغنية وعارضة الازياء السابقة كارلا بروني، قرينة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي،عن رغبتها الشديدة في الانجاب.
وقالت كارلا/41 عاما/ في مقابلة مع مجلة (فيجارو مدام): 'سأتبنى طفلا ما لم ينجح ذلك (الانجاب) لاسباب بيولوجية'.
وتعقيبا على فرصها في الحمل بالنسبة لسنها، قالت كارلا التي تزوجت بالرئيس الفرنسي قبل أكثر من عام: 'لن أقف أمام الطبيعة'.
يذكر أن كارلا لها ابن /سبعة أعوام/ أنجبته من علاقة سابقة مع الفيلسوف رافاييل انتهوفن الذي يصغرها بثمانية أعوام. وكانت شقيقة كارلا وتدعى فاليريا بروني - تيدتشي (44 عاما) كشفت مؤخرا عن رغبتها في تبني طفل أفريقي. المعروف أن نيكولا ساركوزي له ثلاثة أبناء من زيجتين سابقتين كما أنه تولى تربية ابنتي زوجته الثانية سيسيليا.

user posted image
بسام الخوري
user posted image

kim kardashian

maybe a arminian woman from alleppo

19.gif
بسام الخوري
http://www.youtube.com/watch?v=xpvxYpRN8zo
SAD_BIRD
QUOTE(بسام الخوري @ 6th Mar 2009, 02:49 PM)
user posted image
*



جميله بشكل يفوق التصور wub.gif
بسام الخوري
Beyonce


user posted image
asyrian
هاي الظاهر مارقة على الرقابة فشغال القطش على أبوجنب

أو المطهر بزمناتو سحلت ايدو شوي فطير البتاع من لغاليغو

بسام شلونك

رح أزعل منك بعد مدام ساركوزي بتجي بتحطلنا الماخود أعلاه روح الله يسامحك
بسام الخوري
47,000

08.03.2009

14:00

everyday about 400 visitor like nice woman
بسام الخوري
http://www.quelle.de/is-bin/INTERSHOP.enfi...e=2&thumbnails=


bikini schow
بسام الخوري
سيدات السينما العربية

من عزيزة أمير إلى سعاد حسني
سعاد حسني
حميدة العربي
لم يستطع المهتمون بالسينما تجاهل أهمية وجود المرأة في هذا الفن، لأن العنصر النسائي شكّل دوما عنصر جذب ورواج لا غنى عنه في هذه الصناعة. لكنهم حاولوا، ولو بطرق غير مباشرة، التعتيم على دور المرأة في تأسيس وتطور السينما، ولذا لا يعرف الكثير من الرجال - الذين لا يعترفون بقدرات المرأة وإمكانياتها - أن من أسس السينما العربية امرأة، وأن من قامت على أكتافهم اللبنات الأولى لتلك الصناعة المهمة والجميلة هم.. النساء! منذ أن أقدمت الفنانة الرائدة عزيزة أمير على مغامرتها الشجاعة بإنتاج أول فيلم درامي مصري هو «ليلى» عام 1927، لتأسس بذلك السينما المصرية وتلهم الرجال المترددين في اقتحام تلك الصناعة الجديدة على التحرك والمغامرة، بل وتشجع بنات جيلها على كسر قيودهن والدخول بقوة إلى عالم السينما. فصار أن هيمنت على السينما في السنوات الثلاثين الأولى من عمرها مجموعة من النساء، الممثلات المنتجات! عزيزة أمير مثلت 22 فيلما، أنتجت أربعة منها، وكتبت ستة، وأخرجت اثنين هما «بنت النيل» عام 29 و«كفّر عن ذنوبك» عام 33، ولقبت بـ«أُمّ السينما المصرية».

في نفس الوقت ظهرت الممثلة والمنتجة والمخرجة أمينة محمد، خالة أمينة رزق، التي عملت مساعد مخرج مع نيازي مصطفى ومثلت وأنتجت عددا من الأفلام، منها «تيتا وونغ» عام 1937.

عام 1929 دخلت الفنانة آسيا داغر مجال الإنتاج بفيلمها الأول «غادة الصحراء» لتسجل حضورا فنيا بالغ الأهمية على مدى خمسين سنة لاحقة، حيث اعتبرت آسيا رائدة الإنتاج السينمائي العالي النوعية، لما تميزت به أفلامها من فخامة ورومانسية ودقة في العمل وتنوع في اختيار النجوم والمواضيع، بما يناسب متغيرات المجتمع ومتطلبات كل مرحلة. ولعلها المنتجة الوحيدة في العصر الذهبي للسينما التي استطاعت أن تقنع مجموعة من ألمع نجوم السينما، في تلك الفترة، للظهور في فيلم واحد هو «رد قلبي»، وكررت ذلك في فيلم «الناصر صلاح الدين». وقد مثلت آسيا 14 فيلما قبل اعتزالها التمثيل عام 46 لتتفرغ للإنتاج، حيث أنتجت 49 فيلما، أصبح الكثير منها علامات بارزة في تاريخ السينما العربية.

في نفس الفترة تألقت ممثلة ومنتجة أخرى هي ماري كويني، التي عملت مونتيرة في بدايتها ثم ممثلة في عشرين فيلما، ومنتجة لمجموعة ضخمة من الأفلام البارزة والمتميزة في عالم السينما، ومن أفلامها: «أُمّ السعد»، «عودة الغائب»، «الزوجة السابعة»، «نساء بلا رجال».

أما المنتجة والممثلة والموسيقية والمؤلفة بهيجة حافظ فقد أسست شركة إنتاج سينمائي باسم «فنار فيلم»، وأنتجت ومثلت ووضعت الموسيقى لمعظم أفلامها، مثل: «زينب»، «الضحية»، «ليلى بنت الصحراء»، «الاتهام».

الممثلة المسرحية الشهيرة فاطمة رشدي مثلت 15 فيلما وأنتجت مجموعة أفلام، منها: «مدينة الغجر» عام 45، و«الطائشة» عام 46. واستمر ذلك الجهد النسائي حتى نهاية الأربعينات حين دخلت بقوة الفنانة مديحة يسري، لتضع هي الأخرى بصمتها كممثلة ومنتجة لأفلام كثيرة، منها: «الأفوكاتو مديحة»، «أرض الأحلام»، «إني راحلة»، «اعترافات زوجة»، «سكون العاصفة»، «صغيرة على الحب»، «دلال المصرية».

ثم في الخمسينات تألقت الفنانة ماجدة كممثلة وأسست شركة للإنتاج، أنتجت العديد من الأفلام المهمة مثل «أين عمري» و«جميلة».

وقد لعبت هذه المجموعة الفذة من النساء دورا مهما وكبيرا في تطور الإنتاج السينمائي، مما استحق بجدارة أن يطلق على عصرهن «العصر الذهبي للسينما». ولعل أبرز ما ميز هؤلاء المنتجات:

- كُنّ فنانات ولسن تاجرات، والدليل أنهن تركن التمثيل (وهو مصدر ربح أيضا) وتفرغن للإنتاج (آسيا وماري كويني) أو لم يمثلن في كل الأفلام التي أنتجنها (مديحة يسري).

- أنتجن كل أنواع الأفلام التي تراوحت بين الاجتماعية والميلودراما والرومانسية والاستعراضية، وحتى التاريخية. وقد اختير العديد منها ضمن «أحسن مائة فيلم مصري»، وأصبح أغلبها من كلاسيكيات السينما.

- قدمن للفن مواهب كثيرة (في التمثيل والإخراج)، أصبحت فيما بعد رموزا في السينما والفن عموما.

- عملن دون ضجيج وأنفقن من أموالهن الخاصة بدافع الفن وليس مبدأ الربح والخسارة. والمثال الواضح هو إنتاج آسيا للفيلم التاريخي الضخم «الناصر صلاح الدين»، الذي أعلنت إفلاس شركتها بعده.

أما بالنسبة لدور النجوم فمن المعروف أن السينما تقوم على ثلاثة عناصر أساسية، مترابطة بعضها مع بعض: الإنتاج والتوزيع والنجوم. فلا تتم عملية الإنتاج دون الموزع، والموزع لا يقبل أي فيلم دون أسباب نجاحه، وأحد أهم أسباب نجاح الفيلم هو النجوم! وقد توهجت السينما العربية في عصرها الذهبي بحضور نسائي طاغ على صعيد النجوم.

ففي بداية العصر الأول للسينما كان الناس يذهبون إلى السينما بدافع الفضول والاستطلاع، ولكن بعد دخول الصوت على الشريط السينمائي واعتماد المنتجين على نجوم الطرب والغناء في بطولة أفلامهم، صار للسينما جمهورها وللجمهور نجومه الذين يحبهم ويتابعهم، مما أكسب هؤلاء النجوم شهرة وشعبية أدتا إلى زيادة ثقلهم الفني وتأثيرهم في سوق التوزيع وشبّاك التذاكر. وهكذا بدت السينما العربية في الأربعينات غنائية استعراضية، عموما، أغلب نجماتها من المطربات أو الراقصات، فبعد المطربة الأكثر شهرة أم كلثوم ثم أسمهان، برزت ليلى مراد، وصباح، وشادية، ونور الهدى، ونجاح سلام، ونجاة علي، وهدى سلطان. ومن الراقصات تحية كاريوكا، وسامية جمال، وهاجر حمدي، ونعيمة عاكف، وكيتي. حتى الطفلة، آنذاك، فيروز كانت تغني وترقص في أفلامها! ومع ذلك تألقت مجموعة من الممثلات، مثل: عزيزة أمير، ماري كويني، مديحة يسري، ليلى فوزي. وشكلن حضورا نسائيا ناضجا في أفلام تلك الفترة، ولهذا كان ظهور فاتن حمامة، نهاية الأربعينات، حدثا استثنائيا؛ لكونها صغيرة السن، مراهقة، توفرت فيها ملامح الشخصية التي تناسب عقلية الجمهور وترضي ذوقه، حيث يريدها وديعة، مطيعة، قليلة الحيلة، خجولة، خفيضة الصوت، جميلة دون استفزاز، تغامر بلا تهور، وتستسلم بلا عناد. وقد تميز أداؤها بالعفوية وردود أفعالها بالعقلانية، وهي أيضا لا ترقص ولا تغني ولا تلجأ إلى الكباريهات في أوقات الشدة والأزمات، كما يحدث للبطلات في أفلام تلك الفترة، بل تمتهن حِرفا أكثر واقعية وقبولا مثل التمريض والخياطة. ثم إنها مناسبة لأن تكون حبيبة للشباب وزوجة للكبار، راضية أو مرغمة، وهذا ما أفسح المجال لإنتاج العديد من الأفلام الميلودرامية والاجتماعية من قصص محلية وعالمية.

ولاحقا استطاعت فاتن حمامة بذكائها وتراكم خبرتها انتقاء مواضيع أفلامها ونوعية أدوارها بدقة الفنان وحرص الملتزم، فبعد مرحلة الأدوار الميلودرامية والرومانسية في الأربعينات والخمسينات، مثل: «اليتمتين»، «لحن الخلود»، «صراع في الوادي»، «لا أنام»، «دعاء الكروان»، جاءت مرحلة الواقعية الاجتماعية، حيث غيرت فاتن حمامة من نوعية أدوارها وأسلوب أدائها الذي ابتعد عن الرومانسية والشفافية ليلامس خشونة الواقع، فكانت أفلام: «الحرام»، «إمبراطورية ميم)، «أريد حلا»، «لا عزاء للسيدات»، بل وزادها الواقع جرأة فمثلت فيلم «الخيط الرفيع»، وقدمت فيه شخصية نموذجية للمرأة المنحرفة، التي قدمت دائما بشكل مبهرج وصارخ بملامحها وأسلوب تعاملها. وهذا ما مهد لفاتن حمامة أن تتربع على عرش السينما باكرا، رغم جمهرة الممثلات والمطربات والراقصات حولها! وهذا ما مهد أيضا لظهور عدد من النجمات سرن على خطى فاتن حمامة، ليس في التمثيل وإنما في طرح شخصياتهن على الشاشة، مثل مريم فخر الدين، ثم ماجدة التي ظهرت أقل جرأة وأكثر التزاما. وبعكسها هند رستم التي كوّنت لنفسها شخصية متفردة، لم تضاهها فيه أية نجمة عربية أخرى.

في نهاية الخمسينات وبداية الستينات ظهرت آخر دفقة من نجمات العصر الذهبي للسينما العربية، وهي سعاد حسني، التي خرجت عن طريق فاتن حمامة وزميلاتها لتمثل الفتاة العصرية الجريئة، حيث التحرر والعمل والاختلاط، ومعها نادية لطفي، ولبنى عبد العزيز، وسميرة أحمد، وزبيدة ثروت، ثم نبيلة عبيد. وقد أصبحن بمرور الزمن أسماء مؤثرة في عالم السينما، فنيا وماديا.

وكان مجرد وجود نجمة من تلك النجمات في أي فيلم يعتبر ضمانة أكيدة لنجاحه جماهيريا، والدليل أن أشهر المطربين استعانوا بنجمات شهيرات للوقوف أمامهم، ولم يتجرأوا على الوقوف أمام ممثلات ثانويات أو وجوه جديدة، رغم شهرتهم وشعبيتهم! وحصل العكس مع الممثلات النجمات، فقد وقفت فاتن حمامة في فيلم «صراع في الوادي» أمام الوجه الجديد عمر الشريف، اعتمادا على نجوميتها وثقتها بمكانتها. وكذلك النجمة شادية أمام محمود ياسين في أول بطولة له في فيلم «نحن لا نزرع الشوك»! وهذه الكوكبة من الفنانات التي أغنت السينما العربية كما ونوعا، عملت مع أشهر المخرجين ومثلت أمام أبرز الممثلين، وحملن على أكتافهن مسؤولية أعمال كبيرة ومهمة، لم تستطع نجمات هذه الأيام القيام بها - مجتمعات - أو ترك نفس التأثير التي تركته نجمات الزمن الجميل. ورغم ذلك فإن السينما العربية التي حمّلت المرأة جانبا مهما وأساسيا من مسؤولية تأسيسها وتطويرها، ولعبت دورا حاسما في تثبيت دعائمها، لم تنصف المرأة اجتماعيا وفكريا، ولم تغير من النظرة السائدة عنها في المجتمع، لأن كتّاب الدراما وأغلبهم - أو كلّهم - من الرجال قد عمدوا إلى تقديم المرأة بالصورة التي يريدها الرجل، وثبتوها في القالب الذي حشرها به المجتمع، دون محاولة للتغيير أو الإصلاح، فصار من الصعب تغيير هذا الواقع أو التجاوز عنه. وهكذا ظلت مكانة المرأة في المجتمع كما هي، ومصيرها تتحكم فيه عقلية الرجال. إلا أن ذلك لا ينفي أو يلغي دور المرأة في تأسيس وتطوير تلك الصناعة المهمة والجميلة، ألا وهي السينما.
بسام الخوري
http://www.youtube.com/watch?v=LxfHDW_nNec

all fotos in one film
هذه نسخة مصغرة لمحتوى الصفحة الرئيسية. لمشاهدة النسخة كاملة مع جميح المميزات والصور, أضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.